نواكشوط، 29 و30 سبتمبر 2026.
تنظم الأمانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا، يومي 29 و30 سبتمبر 2026 في نواكشوط، ورشة تكوينية لفائدة المكونين القطاعيين حول مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا.
وقد أقيم حفل افتتاح هذه الورشة اليوم الثلاثاء في نواكشوط، بحضور الأمناء العامين لقطاعات الشباب والتعليم والصحة، إلى جانب ممثلين عن مختلف القطاعات والهيئات المعنية بالاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا.
وبهذه المناسبة، أوضح الأمين التنفيذي الوطني لمحاربة السيدا، الدكتور محمد ابراهيم الكوري، أن السياسات المتبعة في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية مكّنت من خفض نسبة انتشار الفيروس لدى عموم السكان في موريتانيا إلى 0,13 بالمائة.
وأشار، في المقابل، إلى أن نتائج المراقبة السلوكية والبيولوجية أظهرت وجود نسبة انتشار ملحوظة للفيروس لدى بعض الفئات من السكان، وهو ما يستدعي تعزيز برامج التدخل والوقاية الموجهة لهذه الفئات.
كما أكد الأمين التنفيذي الوطني إلتزامه مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوفير الظروف اللازمة لضمان التكفل المجاني بالأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية على المستوى الوطني، بالتعاون مع المؤسسات الاستشفائية في مختلف ولايات البلاد.
وأضاف أن القرارات الأخيرة المتخذة من طرف اللجنة الوطنية لمحاربة السيدا، برئاسة معالي الوزير الأول، أكدت مجدداً ضرورة تعزيز جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وتعبئة جميع الفاعلين المعنيين، وتحديث أساليب التدخل، وتحسين التنسيق بين مختلف الشركاء.
وتهدف هذه الورشة أساساً إلى تكوين المكونين القطاعيين وتعزيز قدراتهم في مجالات التحسيس والوقاية والكشف المبكر عن فيروس نقص المناعة البشرية.
كما تشكل الورشة إطاراً لتبادل الآراء والخبرات بين مختلف الفاعلين في مجال الاستجابة الوطنية، بهدف تعزيز التنسيق وترسيخ مقاربة تعدد القطاعات في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا.
وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الورشة، يؤكد التزام الأمانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا على تعبئة مختلف القطاعات والشركاء حول استجابة وطنية منسقة وفعالة وموحدة، بما يساهم في تعزيز الوقاية، والكشف الطوعي، وتسهيل الوصول إلى خدمات التكفل بالأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية.





