نظّمت الأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا (SENLS) اجتماعًا للتعريف والتواصل مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الشريكة المنخرطة في جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا في موريتانيا.
وقد استُهل اللقاء بكلمة افتتاحية للأمين التنفيذي الوطني، رحّب فيها بالمشاركين، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني في الاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا، كما استعرض في كلمته أبرز التحديات والأولويات المتعلقة بمكافحة الفيروس، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف التدخلات والجهود المبذولة.
وشكّل هذا الاجتماع فرصة مهمة للتبادل والحوار بين الأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا وشركائها، حيث أتاح تعزيز الفهم المشترك للتوجهات الوطنية، وتقاسم التجارب والخبرات والمكتسبات التي حققتها مختلف المنظمات، إلى جانب تحديد سبل وآفاق تعزيز التعاون والشراكة.
كما تناولت المداخلات والحوارات الأنشطة المنفذة ميدانياً، والتحديات التي تواجهها المنظمات غير الحكومية الشريكة، فضلاً عن آفاق تطوير التدخلات في مجالات الوقاية والتوعية، والتكفل بالأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، ومواكبتهم ودعمهم.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد الأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا إرادتها في ترسيخ وتعزيز الشراكة مع المنظمات غير الحكومية، ومع مختلف الفاعلين المعنيين بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا، بما يسهم في تعزيز فعالية الاستجابة الوطنية ورفع أثرها.
وقد جرى اللقاء في أجواء سادها الحوار والإنصات والتعاون، وبإرادة مشتركة لمواصلة الجهود المبذولة، والمساهمة بشكل أكبر في تحقيق الأهداف الوطنية في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/السيدا.





